منتديات احلى حياه البيت بيتك
اهلا وسهلا بك فى منتدى احلى حياه منتدى الحصريات
نتشرف بتسجيلك معنا
منتديات احلى حياه البيت بيتك
اهلا وسهلا بك فى منتدى احلى حياه منتدى الحصريات
نتشرف بتسجيلك معنا
منتديات احلى حياه البيت بيتك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
اضغط هنا لترى الصورة بحجمها الطبيعى

 

 زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
koda123
مشرف قسم الرياضه
مشرف قسم الرياضه
koda123


ذكر
تاريخ التسجيل : 15/04/2009
عدد المساهامات : 11875
العمر : 35
العمل/الترفيه : طالب
الاوسمه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Bqf05010
الجنسيه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Egypti10
الهوايه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Sports10
نقاط المساهمات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Aaiiii10
نقاط المسابقات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن 20010

زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Empty
مُساهمةموضوع: زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن   زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09 2009, 14:10

بسم الله الرحمن الرحيم
لا بد لنا ان نتعرف على زوجات رسول الله و ان نعرف سبب زواج الرسول ص منهن
نبدأ باذن الله
*************

خديجة بنت خويلد
أم المؤمنين
لقد فضِّلت خديجة على نساء أمتي كما فضِّلت مريم "
" على نساء العالمين
حديث شريف
والله ما أبدلني الله خيراً منها000قد آمنت بي إذ كفر بي الناس
وصدَّقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمنـي الناس
ورزقني الله أولادها وحرمني أولاد الناس000
حديث شريف
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية
كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة000
بداية التعارف
كانت
السيدة خديجة امرأة تاجرة ذات شرف و مال ، فلمّا بلغها عن رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- صدق حديثه وعظيم أمانته وكرم أخلاقه ، بعثت إليه فعرضـت
عليه أن يخرج في مالٍ لها الى الشام تاجراً ، وتعطيـه أفضل ما كانت تعطي
غيره من التجـار ، مع غلام لها يقال له مَيْسَـرة ، فقبل الرسول -صلى الله
عليه وسلم- وخرج في مالها حتى قَدِم الشام000وفي الطريق نزل الرسول -صلى
الله عليه وسلم- في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان فسأل الراهب
ميسرة من هذا الرجل ؟)000 فأجابه رجل من قريش من أهل الحرم )000فقال
الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي )000



ثم وصلا
الشام وباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- سلعته التي خرج بها ، واشترى ما
أراد ، ثم أقبل قافلاً الى مكة ومعه ميسرة ، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة
واشتدَّ الحرّ يرى مَلَكين يُظلاَّنه -صلى الله عليه وسلم- من الشمس وهو
يسير على بعيره000ولمّا قدم -صلى الله عليه وسلم- مكة على خديجة بمالها
باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف000




الخطبة و الزواج
وأخبر
ميسرة السيدة خديجة بما كان من أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- فبعثت الى
رسول الله وقالت له يا ابن عمّ ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك ، وشرفك في
قومك وأمانتك ، وحُسْنِ خُلقِك ، وصِدْقِ حديثك )000ثم عرضت عليه نفسها ،
فذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له إن
هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك )000ووصل الخبر الى عم السيدة خديجة ،
فأرسل الى رؤساء مُضَر ، وكبراءِ مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك ،
فكان وكيل السيدة عائشة عمّها عمرو بن أسد ، وشركه ابن عمها ورقة بن نوفل
، ووكيل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمّه أبو طالب000



وكان
أول المتكلمين أبو طالب فقال الحمد لله الذي جعلنا من ذريّة إبراهيم ،
وزرع إسماعيل وضئضئ معد ، وعنصر مضر ، وجعلنا حضنة بيته ، وسُوّاس حرمه ،
وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرماً آمناً ، وجعلنا الحكام على الناس ، ثم إن
ابن أخي هذا ، محمد بن عبد الله لا يوزن برجلٍ إلا رجح به ، وإن كان في
المال قِلاّ ، فإن المال ظِلّ زائل ، وأمر حائل ، ومحمد مَنْ قد عرفتم
قرابته ، وقد خطب خديجة بنت خويلد ، وقد بذل لها من الصداق ما آجله وعاجله
اثنتا عشرة أوقية ذهباً ونشاً -أي نصف أوقية- وهو والله بعد هذا له نبأ
عظيم ، وخطر جليل )000



ثم وقف ورقة بن نوفل فخطب قائلا
الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت ، وفضلنا على ما عددت ، فنحن سادة العرب
وقادتها ، وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم ، ولا يردُّ أحدٌ من
الناس فخركم ولا شرفكم ، وقد رغبنا في الإتصال بحبلكم وشرفكم ، فاشهدوا يا
معشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله )000



كما
تكلم عمُّهـا عمرو بن أسـد فقال اشهدوا عليّ يا معاشـر قريـش أنّي قد
أنكحـت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد )000وشهـد على ذلك صناديـد
قريـش000




الذرية الصالحة
تزوج النبي -صلى الله
عليه وسلم- السيدة خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة ، وولدت السيدة خديجة
للرسول -صلى الله عليه وسلم- ولده كلهم إلا إبراهيم ، القاسم -وبه كان
يكنى- ، والطاهر والطيب -لقبان لعبد الله - ، وزينب ، ورقيـة ، وأم كلثـوم
، وفاطمـة عليهم السلام000فأما القاسـم وعبد اللـه فهلكوا في الجاهلية ،
وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه -صلى الله عليه
وسلم-000



إسلام خديجة
وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر
عاماً نزل الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم- فآمنت به خديجة ، وصدقت
بما جاءه من الله ، ووازرته على أمره ، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله ،
وصدق بما جاء منه ، فخفف الله بذلك عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يسمع
شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له ، فيحزنه ذلك ، الا فرج الله عنه
بها إذا رجع إليها ، تثبته وتخفف عليه وتصدقه ، وتهون عليه أمر الناس ،
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب
-اللؤلؤ المنحوت- ، لا صخب فيه ولا نصب )000



فضل خديجة
جاء
جبريل إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال إن الله يقرأ على خديجة
السلام )000فقالت إن الله هو السلام ، وعلى جبريل السلام ، وعليك السلام
ورحمة الله )000



قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيرُ نسائها مريم ، وخير نسائها خديجة )000




عام المقاطعة
ولمّا
قُضيَ على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن يخرجوا من مكة الى
شعابها ، لم تتردد السيدة خديجة في الخروج مع رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها000وعلى
الرغم من تقدمها بالسن ، فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد
إليها صباها ، وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين ، وهي صابرة محتسبة للأجر عند
الله تعالى000



عام الحزن
وفي العام العاشر من البعثة
النبوية وقبل الهجرة بثلاث سنين توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها- ،
التي كانت للرسول -صلى الله عليه وسلم- وزير صدق على الإسلام ، يشكـو
إليها ، وفي نفس العام توفـي عـم الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبو طالب ،
لهذا كان الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- يسمي هذا العام بعام الحزن000



الوفاء
قد
أثنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السيدة خديجة ما لم يثن على
غيرها ، فتقول السيدة عائشة كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكاد
يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوماً من
الأيام فأخذتني الغيرة ، فقلت هل كانت إلا عجوزاً قد أبدلك الله خيراً
منها )000فغضب ثم قال لا والله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنتْ بي إذْ
كفرَ الناس ، وصدَّقتني إذ كذّبَني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمنـي
الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء )000قالت عائشة فقلتْ
في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً )000 *********************************************************

سَوْدَة بنت زَمْعَة
أم المؤمنين
يا رسول الله ! ما لي رغبة في الدنيا ، إلا لأحشر "
" يوم القيامة في أزواجك ، فيكون لي من الثواب ما لهنّ
سودة بنت زمعة
سودة بنت زمعـة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل
ابن عامر بن لؤي القرشيـة ، أم المؤمنيـن ، تزوّجها الرسول -صلى الله عليه
وسلم- بعد خديجة وقبل عائشة000أسلمت بمكة وهاجرت هي وزوجها الى الحبشة
في الهجرة الثانية ومات زوجها هناك000




قصة الزواج
بعد
وفاة السيـدة خديجـة بثـلاث سنيـن قالت خولة بنت حكيم للرسول -صلى الله
عليه وسلم- وهو بمكة ألا تتزوج ؟)000فقال ومن ؟)000فقالت إن شئـت بكراً
وإن شئـت ثيباً !؟)000قال من البكر ؟)000 قالت ابنة أحـبِّ خلق الله إليك
، عائشة بنت أبي بكر ؟)000قال ومن الثيب ؟)000قالت سودة بنت زمعة بن قيس ،
قد آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه )000قال فاذهبي فاذكريهما عليّ )000




فجاءت
فدخلت بيت أبي بكر ، ثم خرجت فدخلت على سودة فقالت أي سودة ! ماذا أدخل
الله عليك من الخير والبركة ؟!)000قالت وما ذاك ؟)000قالت أرسلني رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- يخطبك عليه ؟!)000فقالت وددتُ ، ادخلي على أبي
فاذكري له ذلك )000وكان والدها شيخ كبير ، فدخلت عليه فحيته بتحية أهـل
الجاهلية ثم قالت إن محمـد بن عبد الله بن عبـد المطلـب أرسلني أخطـب عليه
سودة ؟)000 قال كفء كريم ، فماذا تقول صاحبته ؟)000قالت تحب ذلك )000قال
ادعيها إليّ )000فدُعيَت له000فقال أيْ سودة ، زعمت هذه أن محمد بن عبد
الله بن عبد المطلب أرسل يخطبك ، وهو كفء كريم ، أفتحبين أن أزوِّجْكِهِ
؟)000قالت نعم )000فقال فادعيه لي )000فدعته وجاء فزوّجه000




سودة والنبي
كانت
السيدة سودة مصبية ، فقد كان لها خمس صبية أو ست من بعلها مات ( السكران
بن عمرو )000فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما يمنعُك مني ؟)000قالت
والله يا نبي الله ما يمنعني منك أن لا تكون أحبَّ البرية إلي ، لكني
أكرمك ، أن يمنعوا هؤلاء الصبية عند رأسك بُكرة وعشية )000فقال -صلى الله
عليه وسلم- فهل منعك مني غير ذلك ؟)000قالت لا والله )000قال لها الرسول
-صلى الله عليه وسلم- يرحمك الله ، إن خيرَ نساءٍ ركبنَ أعجاز الإبل ،
صالحُ نساءِ قريشِ أحناه على ولده في صغره ، وأرعاه على بعل بذات يده )000




سودة الزوجة
أرضى الزواج السيدة سودة -رضي الله عنها-
، وأخذت مكانها الرفيع في بيت الرسول -صلى الله عليه وسلم- وحرصت على خدمة
بناته الكريمات ، سعيدة يملأ نفسها الرضا والسرور000وكان يسعدها أن ترى
الرسول -صلى الله عليه وسلم- يبتسم من مشيتها المتمايلة من ثِقَل جسمها ،
الى جانب ملاحة نفسها وخفّة ظلها000



الضرائر
بعد
الهجرة الى المدينة جاءت عائشة بنت أبي بكر زوجة للرسول -صلى الله عليه
وسلم- ، فأفسحت السيدة سودة المجال للعروس الشابة وحرصت على إرضائها
والسهر على راحتها000ثم خصّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- لكل زوجة بيت
خاصٍ بها ، وأتت زوجات جديدات الى بيت الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولكن
لم تتردد السيدة سودة في إيثار السيدة عائشة بإخلاصها ومودتها000



التسريح
عندما
بدأت السيدة سودة تشعر بالشيخوخة تدب في جسدها الكليل ، وأنها تأخذ ما لا
حق لها فيه في ليلة تنتزعها من بين زوجات الرسول -صلى الله عليه وسلم-
وأنها غير قادرة على القيام بواجب الزوجية ، سرّحها الرسول -صلى الله عليه
وسلم- ولكنها لم تقبل بأن تعيش بعيدا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فجمعت ثيابها وجلست في طريقه الذي يخرج منه للصلاة ، فلما دنا بكت وقالت
يا رسول الله ، هل غمصتَ عليَّ في الإسلام ؟)000فقال اللهم لا )000قالت
فإني أسألك لما راجعتني )000فراجعها ، وعندما حققت مطلبها قالت يا رسول
الله ، يومي لعائشة في رضاك ، لأنظر الى وجهك ، فوالله ما بي ما تريد
النساء ، ولكني أحب أن يبعثني الله في نسائك يوم القيامة )000وهكذا حافظت
على صحبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا والآخرة000



وفاتها
توفيـت
-رضي الله عنها- في آخر زمان عمـر بن الخطـاب000وبقيت السيدة عائشـة
تذكرها وتؤثرها بجميل الوفاء والثناء الحسن في حياتها وبعد مماتها -رضي
الله عنهما-000 ******************************************************

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlahaya.ahlamontada.net/index.htm?sid=8ef1502f023cf4c6ea
koda123
مشرف قسم الرياضه
مشرف قسم الرياضه
koda123


ذكر
تاريخ التسجيل : 15/04/2009
عدد المساهامات : 11875
العمر : 35
العمل/الترفيه : طالب
الاوسمه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Bqf05010
الجنسيه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Egypti10
الهوايه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Sports10
نقاط المساهمات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Aaiiii10
نقاط المسابقات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن 20010

زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Empty
مُساهمةموضوع: رد: زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن   زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09 2009, 14:20

عائشة بنت أبي بكر
أم المؤمنين
أنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته "
فليس مسجد يُذكر الله فيه إلا وشأنك يُتلى
" فيه آناء الليل وأطراف النهار
ابن عباس
هي عائشـة بنت أبي بكر الصديـق ، عبد الله بن أبي قحافـة عثمان بن عامر
من ولد تيـم بن مرة ، ولدت السيـدة عائشـة بعد البعثة بأربع سنين ، وعقد
عليها رسـول اللـه -صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة بسنة ، ودخـل عليها
بعد الهجرة بسنة أو سنتيـن000وقُبِضَ عنها الرسول الكريم وهي بنـت ثمان
عشرة سنة ، وعاشت ست وستين سنة ، وحفظت القرآن الكريم في حياة الرسول
وروت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ألفي حديث ومائي وعشرة أحاديث000



الرؤيا المباركة
قال
الرسـول -صلى الله عليه وسلم- أُريتُـكِ -وهو يخاطب عائشـة- في المنام
ثلاث ليالٍ ، جاءني بك الملك في سَرَقةٍ من حرير ، وهو الحرير الأبيض ،
فيقول هذه إمرأتك )000فاكشف عن وجهك فإذا أنت هي ؟000فأقول إن يكُ هذا من
عند الله يُمضِهِ)000



الخِطبة
عندما ذكرت خولة بنت
حكيـم لرسـول الله -صلى الله عليه وسلم- اسم عائشة لتخطبها له ، تهلل وجهه
الشريف لتحقق الرؤيا المباركة ، ولرباط المصاهـرة الذي سيقرب بينه وبين
أحـب الناس إليه000 دخلت خولة الى بيت أبي بكر ، فوجدت أم عائشة فقالت لها
ماذا أدخل الله عليكم من الخير و البركة ؟)000قالت أم عائشة وما ذاك
؟)000أجابت أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخطبُ له عائشة
)000فقالت ودِدْتُ ، انتظري أبا بكر فإنه آتٍ )000




وجاء
أبو بكر فقالت له يا أبا بكر ، ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة ؟!
أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخطبُ عائشـة )000فذكر أبو بكر
موضعـه من الرسـول -صلى الله عليه وسلم- وقال وهل تصلح له ؟000إنما هـي
ابنة أخيه ؟)000فرجعت خولة الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت له ذلك
، فقال ارجعي إليه فقولي : أنت أخي في الإسلام ، وأنا أخوك ، وبنتك تصلحُ
لي )000



فذكرت ذلك لأبي بكر فقال انتظريني حتى أرجع
)000فذهب ليتحلل من عِدَةٍ للمطعم بن عدي ، كان ذكرها على ابنه ، فلما عاد
أبو بكر قال قد أذهبَ الله العِدَة التي كانت في نفسـه من عدِتِه التي
وعدها إيّـاه ، ادْعي لي رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- )000فدعتْه وجاء
، فأنكحه ، فحصلت قرابة النسب بعد قرابة الدين000

العروس المباركة
وبعد
أن هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين الى المدينة ، وحين أتى
الميعاد أسرع الأصحاب من الأنصار وزوجاتهم الى منزل الصديق حيث كانت تقوم
فيه العروس المباركة ، فاجتمعت النسوة الى آل الصديق يهيئن العروس لتزفّ
الى زوجها ( سيد الخلق ) ، وبعد أن هيَّئْنَها وزفَفْنها ، دخلت ( أم
الرومان ) أم عائشة بصحبة ابنتها العروس الى منزل الرسول -صلى الله عليه
وسلم- من دار أبي بكر ، و قالت هؤلاء أهلك ، فبارك الله لك فيهنّ ، وبارك
لهن فيك )000وتنقضي ليلة الزفاف في دار أبي بكر ( في بني الحارث بن الخزرج
)000ثم يتحوّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأهله الى البيت
الجديد000وهو حجرة من الحجرات التي شُيّدت حول المسجد000



حديث الإفك
حديث
الإفك خطير أفظع الخطر في مضمونه ومحتواه000فمضمونه : العداء للإسلام
والمسلمين ، و محتواه : قذف عرض النبي -صلى الله عليه وسلم- وإشاعة مقالة
السوء في أهله الأطهار ، و أغراضه : إكراه الرسول -صلى الله عليه وسلم-
والمهاجرين على الخروج من المدينة ، وأهدافه : إزالة آثار الإسلام
والإيمان من قلوب الأنصار000



الحادثة
وفي غزوة المصطلق
سنة ست للهجرة ، تقول السيدة عائشة فلما فرغ الرسول -صلى الله عليه وسلم-
من سفره ذلك وجّه قافلا حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا فبات به
بعض الليل ، ثم أذّن في الناس بالرحيل ، فارتحل الناس ، وخرجت لبعض حاجاتي
وفي عنقي عقد لي ، فلما فرغت أنسل من عنقي ولا أدري ، فلما رجعت الى الرحل
ذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده ، وقد أخذ الناس في الرحيل ، فرجعت الى
مكاني الذي ذهبت إليه ، فالتمسته حتى وجدته ، وجاء القوم خلافي ، الذين
كانوا يُرَحِّلون لي البعير ، وقد فرغوا من رحلته ، فأخذوا الهودج وهم
يظنون أني فيه كما كنت أصنع ، فاحتملوه فشدوه على البعير ، ولم يشكوا أني
فيه ، ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به ، فرجعت الى العسكر وما فيه من
داع ولا مجيب ، قد انطلق الناس000



فتلففت بجلبابي ثم
اضطجعت في مكاني ، وعرفت أن لو قد افتقدت لرُجع إلي ، فوالله إني لمضطجعة
إذ مر بي صفوان بن المعطّل السُّلَمي ، وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته
، فلم يبت مع الناس ، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي ، وقد كان يراني قبل
أن يضرب علينا الحجاب ، فلما رآني قال إنا لله وإنا إليه راجعون ، ظعينة
رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)000وأنا متلففة في ثيابي ، قال ما خلّفك
يرحمك الله ؟)000فما كلمته ، ثم قرب البعير فقال اركبي )000واستأخر عني ،
فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس ، فوالله ما أدركنا
الناس وما افتُقدت حتى أصبحت ، ونزل الناس ، فلما أطمأنوا طلع الرجل يقود
بي ، فقال أهل الإفك ما قالوا ، فارتعج العسكر ، ووالله ما أعلم بشيء من
ذلك )000






مرض عائشة
وفي المدينة مرضت
السيـدة عائشـة مرضاً شديداً ، ولم تعلم بالحديـث الذي وصل للرسـول -صلى
الله عليه وسلم- وأبويها ، إلا أنها قد أنكرت من الرسول -صلى الله عليه
وسلم- بعض لطفه بها ، وحين رأت جفائه لها استأذنت بالإنتقال الى أمها
لتمرضها فأذن لها000وبعد مرور بضع وعشرين ليلة خرجت مع أم مِسْطح بنت أبي
رُهْم بن المطلب بن عبد مناف ، فعلمت بحديث الإفك ، وعادت الى البيت تبكي
وقالت لأمها يغفر الله لك ، تحدّث الناس بما تحدّثوا به وبلغك ما بلغك ،
ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً)000قالت أي بُنَيَّة خفِّضي الشأن ، فوالله
قلّما كانت امرأة حسناء عند رجل يُحبها لها ضرائر إلا كثّرن وكثّر الناس
عليها )000


الأوس والخزرج
وقد قام الرسول -صلى الله عليه
وسلم- في الناس يخطبهم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أيها الناس ، ما
بال رجال يؤذونني في أهلي ، ويقولون عليهم غير الحق ؟000والله ما علمت
منهم إلا خيراً ، ويقولون ذلك لرجلِ والله ما علمت منه إلا خيراً ، وما
دخل بيتاً من بيوتي إلا وهو معي )000فلمّا قال رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- تلك المقالة ، قال أسيْد بن حُضَيْر يا رسول الله ، إن يكونوا من
الأوس نكفكهم ، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمُرْنا بأمرك ، فوالله
إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم )000


فقام سعد بن عُبادة فقال
كذبت لعمر الله لا تُضرَب أعناقهم ، أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك
قد عرفت أنهم من الخزرج ، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا )000قال أسيد كذبت
لعمر الله ، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين )000وتساور الناس حتى كاد أن
يكون بين هذين الحيّين من الأوس والخزرج شرّ ، ونزل الرسول -صلى الله عليه
وسلم- فدخل على عائشة000





الإستشارة
ودعا
الرسول -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ، فاستشارهما
، فأما أسامة فأثنى خيراً وقال يا رسول الله ، أهلك ، ولا نعلم عليهن إلا
خيراً ، وهذا الكذب و الباطل )000وأما علي فإنه قال يا رسول الله ، إنّ
النساء لكثير ، وإنك لقادر على أن تستخلف ، وسلِ الجارية تصدُقك )000فدعا
الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( بريرة ) ليسألها ، فقام إليها علي فضربها
ضربا شديداً وهو يقول اصدقي رسول الله )000فقالت والله ما أعلم إلا خيراً
، وما كنت أعيب على عائشة إلا أني كنت أعجن عجيني ، فآمرها أن تحفظه فتنام
عنه ، فيأتي الداجن فيأكله )000


الرسول و عائشة


تقول
السيدة عائشة ثم دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي أبواي ،
وعندي امرأة من الأنصار ، وأنا أبكي وهي تبكي معي ، فجلس فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال يا عائشة ، إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس ، فاتّقي الله
وإن كنت قارفت سوءاً مما يقول الناس فتوبي الى الله ، فإن الله يقبل
التوبة من عباده )000


قالت فوالله ما هو إلا أن قال ذلك ،
فقلص دمعي ، حتى ما أحس منه شيئاً ، وانتظرت أبَوَيّ أن يجيبا عني رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يتكلما000فقلت لهما ألا تجيبان رسول الله
؟)000فقالا لي والله ما ندري بماذا نجيبه )000

قالت فلما أن
استعجما عليّ استعبرت فبكيت ثم قلت والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبداً
، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس ، والله يعلم أنّي منه بريئة
، لأقولن ما لم يكن ، ولئن أنا أنكرت ما تقولون لا تُصدِّقونني ، ولكني
أقول كما قال أبو يوسف فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون )000





البراءة
قالت
السيدة عائشة فوالله ما بَرِحَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجلسه حتى
تغشاه من الله ما كان يتغشاه ، فسُجِّي بثوبه ، ووضِعت له وسادة من أدم
تحت رأسه ، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت ، فوالله ما فزعت كثيرا ولا
باليت ، قد عرفت أني بريئة ، وإن الله غير ظالمي ، وأما أبواي فوالذي نفس
عائشة بيده ما سُرّيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ظننت لتخرجن
أنفسهما فَرَقاً أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس000

ثم
سُرِّيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجلس وإنه ليتحدّر منه مثل
الجُمان في يومٍ شاتٍ ، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول أبشري يا عائشة ،
فقد أنزل الله براءتـك )000فقالت بحمـد الله وذمّكم )000ثم خرج الى الناس
فخطبهم ، وتلا عليهم ما أنزل اللـه عز وجل من القرآن000سورة النور ( 11-19
)000وبدايتها000 قال تعالى :"( إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم
، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من
الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه
ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً ")000




إقامة الحد


ثم أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بمسطح بن أثاثة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش وكانوا ممن أفصح بالفاحشة فضربوا حدَّهم000



حبيبة الحبيب
قالت
السيدة عائشة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله ، كيف حبّك لي
؟)000قال -صلى الله عليه وسلم- كعقد الحبل )000فكانت تقول له كيف العُقدةُ
يا رسول الله ؟)000فيقول هي على حالها )000كما أن فاطمة -رضي الله عنها-
ذهبت الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تذكر عائشة عنده فقال يا بُنية :
حبيبة أبيك )000
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- لأم المؤمنين عائشة
كنتِ أحبَّ نساء النبي-صلى الله عليه وسلم- إليه ، ولم يكن رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- يُحبُّ إلا طيّباً )000وقال هلكت قلادتُك بالأبواء ،
فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلتقطها فلم يجدوا ماءً ، فأنزل
الله عزّ وجل:000 قال تعالى فتيمموا صعيداً طيباً )000

فكان ذلك
بسببكِ وبركتك ما أنزل الله تعالى لهذه الأمة من الرخصة)000وقال وأنزل
الله براءتك من فوق سبع سمواته ، فليس مسجد يُذكر الله فيه إلاّ وشأنك
يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار )000 فقالت يا ابن عباس دعني منك ومن
تزكيتك ، فوالله لوددت أني كنت نسياً مِنسياً )000



رؤية جبريل
قالت
السيـدة عائشـة رأيتك يا رسـول الله واضعاً يدك على معرفة فرسٍ ، وأنت
قائم تكلِّم دِحيـة الكلبي )000قال -صلى الله عليه وسلم- أوَقدْ رأيته
؟)000قالت نعم!)000قال فإنه جبريل ، وهو يقرئك السلام )000قالت وعليه
السلام ورحمة الله وجزاه الله خيراً من زائر ، فنعم الصاحب ونعم الداخل
)000




زهدها
قال عروة أن معاوية بعث الى عائشة
-رضي الله عنها- بمائة ألف ، فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى
فرّقتها000قالت لها مولاتها لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهمٍ لحماً
!)000فقالت لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت )000





فضلها العلمي
كانت
السيدة عائشة صغيرة السن حين صحبت الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وهذا
السن يكون الإنسان فيه أفرغ بالا ، وأشد استعداداً لتلقي العلم ، وقد كانت
السيدة عائشة -رضي الله عنها- متوقدة الذهن ، نيّرة الفكر ، شديدة
الملاحظة ، فهي وإن كانت صغيرة السن كانت كبيرة العقل000قال الإمام الزهري
لو جمع علم عائشة الى علم جميع أمهات المؤمنين ، وعلم جميع النساء ، لكان
علم عائشة أفضل )000وقال أبو موسى الأشعري ما أشكل علينا أمرٌ فسألنا عنه
عائشة إلا وجدنا عندها فيه علماً )000


وكان عروة يقول للسيدة
عائشة يا أمتاه لا أعجب من فقهك ؟ أقول زوجة رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- وابنة أبي بكر ، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب ، أقول بنية
أبي بكر -وكان أعلم الناس- ولكن أعجب من علمك بالطب فكيف هو ؟ ومن أين هو
؟ وما هو ؟)000قال : فضربت على منكبي ثم قالت أيْ عُريّة -تصغير عروة
وكانت خالته- إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسقم في آخر عمره ،
فكانت تقدم عليه الوفود من كل وجه فتنعت له فكنت أعالجه ، فمن ثَمَّ )000




اعتزال النبي لنسائه
اعتزل
النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله
عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه
في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم-
فلم يؤذن له000

ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى
الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكىء
على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر أطلقت يا رسول الله نساءك ؟)000فرفع
-صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال لا)000فقال عمر الله أكبر )000ثم أخذ عمر
وهو مسرور يهوّن على النبـي -صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ،
فقال عمر الله أكبر ! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً
نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق
نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ،
فأنكرت أن تراجعني ، فقالت ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي
-صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل
)000فقلت قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب
الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت
؟)000فتبسّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-000
فقال عمر يا رسول
الله ، قد دخلت على حفصة فقلت لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هي
أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك )000فتبسّم الرسول
-صلى الله عليه وسلم- ثانية ، فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن
له000
وكان -صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من
شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة
وحفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم-000والآية
التي تليها في أمهات المؤمنين000 قال تعالى إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد
صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ
وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن
طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ
قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً )000سورة التحريم
آية ( 4-5 )000

فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ 000 قال تعالى سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير )000





السيدة عائشة والإمام علي
لم
يكن يوم الجمل لعلي بن أبي طالب ، والسيدة عائشة ، وطلحة والزبير قصد في
القتال ، ولكن وقع الإقتتال بغير اختيارهم ، وكان علي -رضي الله عنه- يوقر
أم المؤمنين عائشة ويُجلّها فهو يقول إنها لزوجة نبينا -صلى الله عليه
وسلم- في الدنيا والآخرة )000وكذا السيدة عائشة كانت تُجِلّ علياً و توقره
، فإنها -رضي الله عنها- حين خرجت ، لم تخرج لقتال ، وإنما خرجت بقصد
الإصلاح بين المسلمين ، وظنّت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ثم تبيـن لها
فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى ، فكانـت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبلّ
خمارها000





فعندما أقبلت السيدة عائشة وبلغت مياه
بني عامر ليلاً ، نبحت الكلاب ، فقالت أيُّ ماءٍ هذا ؟)000قالوا ماء
الحوْأب )000قالت ما أظنني إلا راجعة )000قال بعض من كان معها بل تقدمين
فيراك المسلمون ، فيُصلحُ الله ذات بينهم )000قالت إن رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- قال ذات يوم كيف بإحداكُنّ تنبُحُ عليها كلاب الحَوْأب
))000وبعـد أن انتهى القتال وقـف علي -رضي اللـه عنه- على خِباء عائشـة
يلومها على مسيرها فقالت يا ابن أبي طالب ، ملكْتَ فأسْجِحْ -أي أحسن
العفو-)000فجهَّزها الى المدينة وأعطاها اثني عشر ألفاً -رضي الله عنهم
أجمعين-000




معاوية والسيدة عائشة
لمّا قدِم
معاوية المدينة يريد الحج دخل على أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-
ومولاها ذكوان أبو عامر عندها فقالت له عائشة أمِنتَ أن أخبِّىء لك رجلاً
يقتلك بقتلك أخي محمداً ؟)000قال معاوية صدقتِ )000فكلّمها معاوية فلمّا
قضى كلامه ، تشهدت عائشة ثم ذكرت ما بعث الله به نبيه من الهدى ودين الحق
، والذي سنّ الخلفاء بعده ، وحضّتْ معاوية على اتباع أمرهم ، فقالت في ذلك
، فلم تترِك000




فلمّا قضت مقالتها قال لها معاوية
أنتِ والله العالمة بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-المناصحة المشفقة
، البليغة الموعظة ، حَضَضْتِ على الخير وأمرت به ، ولم تأمرينا إلا بالذي
هو لنا ، وأنتِ أهلٌ أن تطاعي )000فتكلّمت هي ومعاوية كلاماً كثيراً ،
فلمّا قدم معاوية اتكأ على ذكوان ، قال والله ما سمعت خطيباً ليس رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- أبلغ من عائشة )000




وفاتها
توفيت سنة ثمان وخمسين في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة خلت منه ، ودُفنت في البقيع000
*************************************************

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlahaya.ahlamontada.net/index.htm?sid=8ef1502f023cf4c6ea
koda123
مشرف قسم الرياضه
مشرف قسم الرياضه
koda123


ذكر
تاريخ التسجيل : 15/04/2009
عدد المساهامات : 11875
العمر : 35
العمل/الترفيه : طالب
الاوسمه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Bqf05010
الجنسيه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Egypti10
الهوايه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Sports10
نقاط المساهمات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Aaiiii10
نقاط المسابقات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن 20010

زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Empty
مُساهمةموضوع: رد: زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن   زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09 2009, 14:21

حفصة بنت عمر
أم المؤمنين
هي التي كانت تُساميني من أزواج "
" النبي -صلى الله عليه وسلم-0
السيدة عائشة
السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- ، ولدت قبل المبعث بخمسة
أعـوام ، وتزوّجها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- سنة ثلاث من الهجرة ، بعد أن
توفي زوجها المهاجر ( خنيـس بن حذافـة السهمـي ) الذي توفي من آثار جراحة
أصابته يوم أحـد ، وكان من السابقين الى الإسـلام هاجر الى الحبشـة وعاد الى
المدينة وشهد بدراً وأحداً000فترمَّلت ولها عشرون سنة000




الزواج المبارك
تألم
عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لابنته الشابة كثيراً ، ولألمها وعزلتها ،
وبعد انقضاء عدّتها أخذ يفكر لها بزوج جديد ، ولمّا مرت الأيام ولم يخطبها
أحد قام بعرضها على أبي بكر -رضي الله عنه- فلم يُجِبّه بشيء ، وعرضها على
عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقال بدا لي اليوم ألا أتزوج )000فوَجَد
عليهما وانكسر ، وشكا حاله الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال له
يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة )000




ومع
أن عمر -رضي الله عنه- من الهمّ لم يفهم معنى كلام الرسـول الكريـم ، إلا
أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- خطبها ، ونال عمر شرف مصاهرة النبي -صلى
الله عليه وسلم- وزوَّج النبي عثمان بابنته ( أم كلثوم ) بعد وفاة أختها (
زينب ) ، وبعد أن تمّ الزواج لقي أبو بكر عمر -رضي الله عنهما- فاعتذر له
وقال لا تجـدْ عليّ ، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كان قد ذكر
حفصة ، فلم أكن لأفشي سِرّه ، ولو تركها لتزوّجتها )000




بيت الزوجية
ودخلت
حفصة بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه
الصلاة والسلام ، بعد سودة وعائشة ، أما سودة فرحّبت بها راضية ، وأمّا
عائشة فحارت ماذا تصنع بابنة الفاروق عمر ، وسكتت أمام هذا الزواج
المفاجيء ، الذي تقتطع فيه حفصة ثلث أيامها مع الرسول -صلى الله عليه
وسلم-000 ولكن هذه الغيرة تضاءلت مع قدوم زوجات أخريات ، فلم يسعها إلا أن
تصافيها الودّ ، وتُسرّ حفصة لودّ ضرتها عائشة ، وعندها حذّر عمر بن
الخطاب ابنته من هذا الحلف الداخلي ، ومن مسايرة حفصة لعائشة المدللة ،
فقال لها يا حفصة ، أين أنت من عائشة ، وأين أبوكِ من أبيها ؟)000



الجرأة الأدبية
سمع
عمر -رضي الله عنه- يوما من زوجته أن حفصة تراجع الرسول -صلى الله عليه
وسلم- بالكلام ، فمضى إليها غاضباً ، وزجرها قائلاً تعلمين أني أحذرك
عقوبة الله وغضب رسوله ، يا بُنيّة ! لا يغرنّك هذه التي أعجبها حسنها
وحبُّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- إياها ، والله لقد علمت أن رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- لولا أنا لطلّقك )000



ولكن على
الرغم من تحذير أبيها لها ، كانت تتمتع حفصة بجرأة أدبية كبيرة ، فقد كانت
كاتبة ذات فصاحة وبلاغة ، ولعل هذا ما يجعلها تبدي رأيها ولو بين يدي
الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- ، فقد رويَ أن الرسـول -صلى اللـه عليه
وسلم- قد ذكر عند حفصة أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة فقال لا يدخل النار
إن شاء الله أصحاب الشجـرة الذين بايعوا تحتها )000فقالت حفصـة بلى يا
رسـول الله )000فانتهـرها ، فقالت حفصـة الآية الكريمة000
قال تعالى :"( وإنْ منكم إلا واردُها كان على ربِّك حتماً مقضياً ")000


فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-000 قال الله تعالى :"( ثم ننجي الذين اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثِيّاً ")000


الطـلاق
طلق
الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفصة طلقةً رجعية ، وذلك لإفشائها سِرّاً
استكتمها إيّاه ، فلم تكتمه ، وقصة ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خلا
يوماً بمارية -رضي الله عنها- في بيت حفصة ، فلمّا انصرفت مارية دخلت حفصة
حجرتها وقالت للنبي -صلى الله عليه وسلم- لقد رأيت من كان عندك ، يا نبي
الله لقد جئت إليّ شيئاً ما جئت إلى أحدٍ من أزواجك في يومي ، وفي دوري
وفي فراشي )000ثم استعبرت باكية ، فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم-
باسترضائها فقال ألا ترضين أن أحرّمها فلا أقربها ؟)000قالت بلى
)000فحرّمها وقال لها لا تذكري ذلك لأحدٍ )000ورضيت حفصة بذلك ، وسعدت
ليلتها بقرب النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا أصبحت الغداةَ ، لم تستطع
على كتمان سرّها ، فنبّأت به عائشة ، فأنزل الله تعالى قوله الكريم
مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة 000 قال الله تعالى :"( وإذْ
أسَرَّ النَّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجه حَديثاً ، فلمّا نَبّأتْ بِهِ
وأظهَرَهُ اللّهُ عليه عَرَّفَ بعضَه وأعْرَض عن بَعْضٍ فلمّا نَبّأهَا
بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هَذا قال نَبّأنِي العَلِيمُ الخَبيرُ ")000سورة
التحريم آية ( 3 )000


فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه
وقال ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها )000فنزل جبريل -عليه السلام- من
الغَدِ على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال إن الله يأمرك أن تُراجِعَ
حفصة رحمة بعمر )000وفي رواية أن جبريل قال أرْجِع حفصة ، فإنها صوّامة
قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة )000


اعتزال النبي لنسائه
اعتزل
النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله
عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه
في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم-
فلم يؤذن له ، فذهب مسرعاً الى بيت حفصة ، فوجدها تبكي فقال لعلّ رسول
الله -صلى الله عليه وسلم-قد طلّقك ؟ إنه كان قد طلّقك مرةً ، ثم راجعك من
أجلي ، فإن كان طلّقك مرّة أخرى لا أكلمك أبداً )000




ثم
ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له ،
فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكىء على حصير قد أثر في جنبه ،
فقال عمر أطلقت يا رسول الله نساءك ؟)000فرفع -صلى الله عليه وسلم- رأسه
وقال لا)000فقال عمر الله أكبر )000ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي
-صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ، فقال عمر الله أكبر ! لو رأيتنا
يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة
وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على
امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ، فقالت ما تُنْكِر
أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ،
وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل )000فقلت قد خاب من فعل ذلك منكنّ
وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟)000فتبسّم رسول الله -صلى الله عليه
وسلم-000

فقال عمر يا رسول الله ، قد دخلت على حفصة فقلت لا
يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هي أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- منك )000فتبسّم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثانية ،
فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن له000
وكان -صلى الله عليه
وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى
عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما البادئتان في
مظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم-000والآية التي تليها في أمهات
المؤمنين000

قال تعالى إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ
قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ
وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن
طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مؤمناتٍ
قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً )000سورة التحريم
آية ( 4 - 5 )000


فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ 000 قال تعالى سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير )000


وارِثة المصحف
لقد
عكِفَـت أم المؤمنين حفصـة على تلاوة المصحف وتدبُّره والتأمـل فيه ، مما
أثار انتباه أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- مما جعله يُوصي الى ابنته (
حفصة ) بالمصحف الشريف الذي كُتِبَ في عهد أبي بكر الصدّيق بعد وفاة النبي
-صلى الله عليه وسلم- ، وكتابته كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له
جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته -صلى الله عليه وسلم-000ولمّا أجمع
الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف إمامٍ
ينسخون منه مصاحفهم ، أرسل أمير المؤمنين عثمان الى أم المؤمنين حفصة -رضي
الله عنها- أن أرسلي إلينا بالصُّحُفِ ننسخها في المصاحف )000فحفظت أم
المؤمنين الوديعة الغالية بكل أمانة ، وصانتها ورعتها000



وفاتها
وبقيت
حفصة عاكفة على العبادة ، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية
سنة إحدى وأربعين ، وشيّعها أهل المدينة الى مثواها الأخير في البقيع مع
أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن-000
******************************************************

زينب بنت خزيمة
أم المؤمنين و أم المساكين
كانت بحقّ أمِّ المساكين ، لأنها كانت "
" تطعمهم ، وتتصدق عليهم
الإصابة
هي زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن
صعصعة الهلاليـة ، أم المؤمنين زوج الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكانت

أخت أم المؤمنيـن ( ميمونة بنت الحارث ) لأمها ، ولِدَت قبل البعثـة في مكة
بثلاث عشرة سنة تقريباً ، كانت زوجة عبد الله بن جحش فاستشهد بأحد فخطبها
الرسـول -صلى الله عليه وسلم- بعد انقضاء عدّتها الى نفسها ، فجعلت أمرها
إليه000تزوجها في السنة الثالثـة للهجرة بعد حفصـة ، وأقامت عند الرسول
ثمانية أشهر وتوفيت في سنة أربع للهجرة000



الزواج المبارك
أرسل
الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى ( زينب بنت خزيمة ) يخطبها الى نفسه ،
وما أن يصل الخبر الى المهاجرة الصابرة التي أفجعها فراق زوجها الشهيد عبد
الله بن جحش في غزوة أحد ، امتلأت نفسها سعادة ورضا من التكريم النبوي لها
، فهي ستكون إحدى زوجاته -عليه أفضل الصلاة والسلام- فما كان منها إلا أن
أرسلت الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أني جعلت أمر نفسي إليك
)000وتزوجها الرسول الكريم في شهر رمضان من السنة الثالثة للهجرة ولم تمكث
عنده إلا أشهراً وتوفيت -رضي الله عنها-000



أم المساكين
لقد
أقلّت كتب السيرة والتراجم من ذكر أخبار السيدة زينب لقصر فترة اقامتها
عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولكنها كانت أفضل أمهات المؤمنين في
حب المساكين والإحسان إليهم ، لتكون حقاً ( أم المساكين )000فقد كانت
تطعمهم وتتصدق عليهم000



وفاتها
توفيت في شهر ربيع الآخر سنة أربع ، وعاشت ثلاثين سنة ، رضي الله عنها وأرضاها000
**************************************************
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlahaya.ahlamontada.net/index.htm?sid=8ef1502f023cf4c6ea
koda123
مشرف قسم الرياضه
مشرف قسم الرياضه
koda123


ذكر
تاريخ التسجيل : 15/04/2009
عدد المساهامات : 11875
العمر : 35
العمل/الترفيه : طالب
الاوسمه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Bqf05010
الجنسيه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Egypti10
الهوايه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Sports10
نقاط المساهمات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Aaiiii10
نقاط المسابقات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن 20010

زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Empty
مُساهمةموضوع: رد: زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن   زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09 2009, 14:22

أم سلمة هند بنت أبي أمية
أم المؤمنين


أم سلمة أول المهاجرات الى الحبشة "
" وأول المهاجرات الى المدينة
أعلام النبلاء
أم سلمـة هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن


يقظـة بن مرّة المخزومية ، بنت عم خالد بن الوليد وبنت عم أبي جهل عدو الله
أبـوها يلقب بـ( زاد الراكب ) فكل من يسافر معه يكفيـه المؤن ويغنيه000
ولِدت في مكة قبل البعثة بنحو سبعة عشر سنة ، وكانت من أجمل النسـاء و
أشرفهن نسبا ، وكانت قريباً من خمس وثلاثين سنة عندما تزوّجها النبي الكريم
سنة أربع للهجرة وكانت قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند أخيـه من

الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي الرجل الصالح000



الهجرة الى الحبشة
أم
سلمة -رضي الله عنها- امرأة ذات شرف في أهلها ، وهي ابنة أحد أجود رجال
العرب ، جادت بنفسها في سبيل إيمانها ، فكان أول من خرج من المسلمين الى
الحبشة من بني مخزوم أبو سلمة بن عبد الأسد ، معه امرأته أم سلمة بنت أبي
أمية ، وولدت له بأرض الحبشة زينب بنت أبي سلمة000وتعود أم سلمة مع زوجها
الى مكة مستخفية عن أنظار الظالمين ، وتصبر في سبيل الله وتوحيده ، حتى
آذن الله لهم بالهجرة الى المدينة المنورة000


الهجرة الى المدينة
تروي
أم سلمة -رضي الله عنها- قصة هجرتها الى المدينة فتقول لما أجمع أبو سلمة
الخروج الى المدينة رحّل بعيراً له ، وحملني وحمل معي ابني سلمة ، ثم خرج
يقود بعيره ، فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا هذه نفسك
غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه ، على مَ نتركك تسير بها في البلاد
؟)000ونزعوا خطام البعير من يده ، وأخذوني ، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ،
وأهووا الى سلمة وقالوا والله لا نترك ابننا عندها ، إذا نزعتموها من
صاحبنا )000فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد ،
ورهط أبي سلمة ، وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق
بالمدينة ، ففرق بيني وبين زوجي وابني000


فكنت أخرج كلّ غداة
، وأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي حتى أمسي سبعاً أو قريبها ، حتى مرّ بي
رجل من بني عمي فرأى ما في وجهي ، فقال لبني المغيرة ألا تخرجون من هذه
المسكينة فرَّقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها ؟)000فقالوا الحقي بزوجك إن
شئت )000وردّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني000
فرحلت بعيري ، ووضعت
ابني في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة ، وما معي من أحد من خلق الله
، فكنت أبلغ من لقيت ، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني
عبد الدار ، فقال أين يا بنت أبي أمية ؟)000قلت أريد زوجي بالمدينة
)000فقال هل معك أحد ؟)000فقلت لا والله إلا الله ، وابني هذا ؟)000فقال
والله ما لك من منزل )000فأخذ بخطام البعير ، فانطلق معي يقودني ، فوالله
ما صحبت رجلاً من العرب أراه أكرم منه ، وإذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحى
الى الشجرة ، فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرواح قام الى بعيري فقدمه ورحله
ثم استأخرعني وقال اركبي )000فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه
، فقادني حتى نزلت ، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة ، فلما نظر الى
قرية بني عمرو بن عوف بقباء ، قال إن زوجك في هذه القرية )000
وكان
أبو سلمة نازلاً بها ، فيستقبل أبو سلمة أم سلمة وابنه معها ، بكل بهجة
وسرور ، وتلتقي الأسرة المهاجرة بعد تفرّق وتشتّت وأهوال000



وفاة أبو سلمة
ويشهد
أبو سلمة غزوة أحد ، ويصاب بسهم في عضده ، ومع أنه ظنّ أنه التأم ، عاد
وانفض جرحه فأخلد الى فراشه ، تمرضه أم سلمة الى أن حضره الأجل وتوفاه
الله000وقد قال عند وفاته اللهم اخلفني في أهلي بخير )000فأخلفه الله
تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- على زوجته أم سلمة بعد انقضاء عدّتها
حيث خطبها وتزوجها ، فصارت أماً للمؤمنين ، وصار الرسول -صلى الله عليه
وسلم- ربيب بنيه ( عمر وسلمة وزينب )000


البيت النبوي
كان
الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند أم سلمة ، فدخل عليها الحسن والحسين -رضي
الله عنهما- ، ثم أدخلهما تحت ثوبه ، ثم جأر الى الله عزّ وجل ثم قال
هؤلاء أهل بيتـي )000فقالت أم سلمـة -رضي الله عنها- يا رسـول الله ،
أدخلني معهم !)000فقال -صلى اللـه عليه وسلم- أنتِ من أهلي )000وبهذا أدخل
على نفسها الطمأنينة000وكان -صلى اللـه عليه وسلـم- يهتم بأبنائهـا كأنهم
أبنائه فربيبتـه زينـب بنت أبي سلمة أصبحـت من أفقه نساء أهل
زمانها000وبلغ من إعزازه -صلى الله عليه وسلم- لربيبـه سلمة بن أبي سلمة
أن زوجـه بنت عمه الشهيد حمـزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه-000



المشاركة في الغزوات
لقد
صحبت أم المؤمنين أم سلمة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غزوات كثيرة ،
فكانت معه في غزوة خيبر وفي فتح مكة وفي حصاره للطائف ، وفي غزو هوازن
وثقيف ، ثم صحبتْهُ في حجة الوداع000


ففي السنة السادسة
للهجرة صحبت أم سلمة -رضي الله عنها- النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة
الحديبية ، وكان لها مشورة لرسول الله أنجت بها أصحابه من غضب اللـه
ورسولـه ، وذلك حين أعرضوا عن امتثال أمره ، فعندما فرغ الرسـول -صلى
اللـه عليه وسلم- من قضية الصلـح قال لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا
)000فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلمّا لم يقم منهم
أحد دخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أم سلمة فذكر لها ما لقي من عدم
استجابة الناس ، وما في هذا من غضب لله ولرسوله ، ومن تشفي قريش بهم ،
فألهم الله أم سلمة -رضي الله عنها- لتنقذ الموقف فقالت يا نبي الله ،
أتُحبُّ ذلك ؟) -أي يطيعك الصحابة- فأومأ لها بنعم ، فقالت اخرج ثم لا
تكلّمْ أحداً منهم كلمةً حتى تنحر بُدْنَكَ وتدعو حالِقكَ فيحلقُكَ )000
فخرج
الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يُكلّم أحداً ، ونحر بُدْنَهُ ، ودعا
حالِقَهُ فحلقه ، فلما رأى الصحابة ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق
بعضاً ، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غمّاً ، وبذلك نجا الصحابة من خطر
مخالفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-000



أم سلمة وعائشة
لقد
كان لأم سلمة -رضي الله عنها- مشورة ثانية لأم المؤمنين عائشة ، وذلك حين
عزمت الخروج لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ، فكتبت لها في عُنف وإنكار
شديد فقالت إنك سُدّةٌ بين رسول الله وأمته ، وحجابك مضروبٌ على حرمته ،
قد جمع القرآن الكريم ذيلكِ ، فلا تندحيه ، وسكّن الله عقيرتك فلا تصحريها
-أي صوتك لا ترفعيه- الله من وراء هذه الأمة ، ما كنت قائلةً لرسول الله
-صلى الله عليه وسلم- لو عارضك بأطراف الجبال والفلوات ؟000ولو أتيتُ الذي
تُريدين ، ثم قيل لي ادخلي الجنة لاستحييتُ أن ألقى الله هاتكةً حجاباً قد
ضربَهُ عليَّ )000وذكرت كلاماً تحرضها فيه على عدم الخروج000



فكتبت
لها السيدة عائشة -رضي الله عنها- تقول ما أقبلني لوعظك ، وما أعلمني
بنصحك ، وليس مسيري على ما تظنين ، ولنِعْمَ المطلعُ مطلعٌ فزعتْ فيه الى
فئتان متناجزتان )000



وفاتها
كانت أم سلمة -رضي الله عنها- أخر من مات من أمهات المؤمنين ، فتوفيت سنة إحدى وستين من الهجرة وعاشت نحواً من تسعين سنة000 *********************************************************

زينب بنت جحش
أم المؤمنين
" أسرعكـنّ لِحاقاً بي أطولَكُـنَّ يداً "
حديث شريف
زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صيرة بن مرّة بن كثير بن غنم بن
دودان بن أسد بن خزيمة ، أم المؤمنين وأمُّها أميمة بنت عبد المطلب عمّـة
رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولدت بمكة قبل البعثة بسبع عشرة
سنة وكانت من المهاجرات الأول ، أسلمت قديماً000



زواجها من زيد
كان
زيد بن حارثة مولى للسيدة خديجة -رضي الله عنها- ، فلمّا تزوّجها الرسول
-صلى الله عليه وسلم-وهَبَته له ، وتبناه الرسول -صلى الله عليه وسلم-
فأصبح زيد بن محمد ، وبعد الإسلام نزل قوله تعالى وادعوهم لآبائهم
)000فعاد من جديد زيد بن حارثة000
وأما قصة زواجه من السيـدة زينـب
تعود الى أن زينب قد خطبها عدّة من قريش فأرسلت أختـها ( حمنة ) الى رسـول
الله -صلى الله عليه وسلم- تستشيره ، فقال الرسـول -صلى الله عليه وسلم-
أين هي ممن يُعلّمها كتاب ربّها وسنّة نبيها ؟)000قالت حمنة ومن هو يا
رسـول الله ؟)000قال زيد بن حارثة )000فغضبت ( حمنة ) غضباً شديداً وقالت
يا رسول الله ! أتزوج ابنة عمّتك مولاك ؟!)000وعادت الى زينب فأخبرتها ،
فغضبت زينب وقالت أشد من قول أختها فأنزل الله تعالى000 قال تعالى :"( وما
كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أنْ يكون لهم الخِيرة من
أمرهم ")000

فأرسلت زينـب الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم-
وقالت إني استغفر الله وأطيع الله ورسولـه ، افعل يا رسول الله ما رأيت
)000فزوّجها الرسول -صلى الله عليه وسلم- زيداً ، فكانت أزراً عليه ،
وشكاها زيد الى الرسول الكريم ، فعاتبها الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال
لزيد أمسِكْ عليك زوجك واتّق الله )000فقال زيد أنا أطلقها )000وطلقها زيد
-رضي الله عنه-000


تزويج من السماء
وبينما الرسـول -صلى
اللـه عليه وسلم- عند السيـدة عائشـة ، إذ أخذتـه غشيـةٌ فسُـرِّي عنه وهو
يبتسـم و يقـول من يذهب الى زينـب يُبشِّرُها ؟)000وتـلا000 قال تعالى
وإذْ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه أمسكْ عليك زوجكَ واتقِ اللهَ
وتُخْفي في نفسكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخْشى الناس والله أحقُّ أن
تخْشَاهُ ، فلمّا قضى زَيْدٌ منها وَطَراً زَوَّجْنَاكها لكي لا يكون على
المؤمنين حَرَجٌ في أزواج أدْعيائهم إذا قضوا منهنّ وَطَراً ، وكان أمشكرا اوى
اللهِ مَفْعولاً )000

فعندما انقضت عِدّة زينب -رضي الله عنها-
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لزيْد بن حارثة اذهب فاذْكرها عليّ
)000فانطلق حتى أتاها وهي تخمّرُ عجينها ، قال فلمّا رأيتها عظمَتْ في
صدري حتى ما أستطيع أن أنظـر إليها ، وأقول إن رسـول الله -صلى الله عليه
وسلم- ذكرها فولّيتُها ظهري ، ونكصت على عقبي وقُلتُ يا زينب أبشري أرسلني
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرك ؟)000قالت ما أنا بصانعةٍ شيئاً حتى
أؤامِرَ ربيّ عز وجل )000فقامت الى مسجدها ونزل القرآن وجاء الرسول -صلى
الله عليه وسلم- فدخل عليها000
تقول السيدة زينب لمّا انقضتْ عِدّتي
لم أعلم إلا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد دخل عليّ بيتي ، وأنا
مكشوفة الشعر ، فعلمت أنه أُمِرَ من السماء ، فقلت يا رسول الله : بلا
خطبة ولا إشهاد ؟!)000قال -صلى الله عليه وسلم- الله زوّجَ وجبريل الشاهد
)000وتزوّج الرسول -صلى الله عليه وسلم- امرأة زيد بعده ، وانتفى ما كان
أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه000
وكانت
وليمة العرس حافلة مشهودة ، ذبح النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- شاة ، وأمر
( أنس بن مالك ) أن يدعوَ الناس الى الوليمـة ، فترافدوا أفواجاً أفواجاً
، يأكل كل فوج ويخرج ، ثم يدخل فوجٌ آخر ، حتى أكلوا كلُّهم000


الفخر
لقد
كانت السيدة زينب تفتخر بزواجها من الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتقول يا
رسول الله إني والله ما أنا كإحدى نسائِكَ ، ليست امرأة من نسائِك إلا
زوّجها أبوها أو أخوها أو أهلها ، غيري زوّجِنيك الله من السماء )000وقد
كانت -رضي الله عنها- تفتخر على نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- فتقول
زوّجكُنّ أهاليكنّ ، وزوّجني الله تعالى من فوق سبع سموات )000فلمّا
سمعتها السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت أنا التي نزل عذري من السماء
)000فاعترفت لها زينب -رضي الله عنها-000



السخاء والجود
لقد
سميت السيد زينب بأم المؤمنين ومفزع اليتامى وملجأ الأرامل ، وقد اكتسبت
تلك المكانة بكثرة سخائها وعظيم جودها ، وقد قال الرسول -صلى الله عليه
وسلم- لنسائه أسْرعكُنّ لحاقاً بي أطوَلَكُنّ يداً )000تقول السيدة عائشة
كنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
نمدُّ أيدينا في الجدار نتطاول ، فلم نَزَل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت
جحش ، ولم تكن بأطولنا ، فعرفنا حينئذٍ أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
إنما أراد طولَ اليدِ بالصدقة ، وكانت زينب امرأةً صناعَ اليد ، فكانت
تَدْبَغُ وتخرزُ وتتصدق به في سبيل الله تعالى )000


وبعد
وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان عطاؤها اثني عشر ألفاً ، لم تأخذه
إلا عاماً واحداً ، فجعلت تقول اللهم لا يدركني هذا المالُ من قابل ، فإنه
فتنة )000ثم قسّمته في أهل رَحِمِها وفي أهل الحاجة ، فبلغ عمر فقال هذه
امرأة يُرادُ بها خيراً )000فوقف عليها وأرسل بالسلام ، وقال بلغني ما
فرّقت ، فأرسل بألف درهم تستبقيها )000فسلكت به ذلك المسلك000


وفاتها
توفيـت
السيـدة زينـب سنـة عشريـن من الهجـرة وهي بنـت خمسيـن ، وصلّى عليهـا
عمـر بـن الخطـاب أميـر المؤمنيـن ، ودُفنـت في البقيـع -رضـي اللـه
عنها-000



قالت السيدة عائشة رحِمَ الله زينب ، لقد نالت
في الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف ، إن الله زوّجها ، ونطق به القرآن ،
وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لنا وأسْرَعَكُنّ بي لُحوقاً
أطولكُنَّ باعاً )000فبشَّرها بسرعة لحوقها به ، وهي زوجته في الجنة )000 *********************************************************
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlahaya.ahlamontada.net/index.htm?sid=8ef1502f023cf4c6ea
koda123
مشرف قسم الرياضه
مشرف قسم الرياضه
koda123


ذكر
تاريخ التسجيل : 15/04/2009
عدد المساهامات : 11875
العمر : 35
العمل/الترفيه : طالب
الاوسمه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Bqf05010
الجنسيه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Egypti10
الهوايه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Sports10
نقاط المساهمات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Aaiiii10
نقاط المسابقات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن 20010

زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Empty
مُساهمةموضوع: رد: زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن   زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09 2009, 14:24


جويرية بنت الحارث
أم المؤمنين
ما أعلم امرأةً أعظمُ بركة منها "
" على قومها
السيدة عائشة
جُوَيْرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة الخزاعية المصطلقية
كان اسمهـا ( برَّة ) فسمّاها الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- ( جويرية )0
ولدت فبل البعثـة بنحو ثلاثة أعوام تقريباً ، وتزوجها الرسول الكريم وهي
ابنة عشرين سنة ، وكان أبوها الحارث سيّداً مطاعاً ، قدم على النبي -صلى
الله عليه وسلم- فأسلم000



الأسر
وفي
السنة السادسة للهجرة ، وبعد غزوة بني المصطلق أصاب الرسول -صلى الله عليه
وسلم- سبياً كثيراً قسّمه بين المسلمين ، وكان ممن أصاب يومها من السبايا
جويرية بنت الحارث ، فلما قسّم السبايا وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس
بن الشماس أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة مُلاّحة
، ولا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
تستعينه في كتابتها ، وقالت له يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث بن
أبي ضرار سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، فوقعت في
السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، فكاتبته على نفسي ، فجئتك أستعينك على
كتابتي )000قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهل لك في خير من ذلك
؟)000قالت وما هو يا رسول الله ؟)000قال أقضي عنك كتابتك وأتزوجك )000قالت
نعم يا رسول الله )000قال لقد فعلت )000



العتق
وخرج
الخبر الى الناس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد تزوّج جويرية ،
فقال الناس أصهار رسول الله )000وأرسلوا ما بأيديهم ، قالت السيدة عائشة
فلقد أعتق بتزويجه إياها مئة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة
كانت أعظم على قومها بركة منها )000



والدها الحارث
أقبل
الحارث ( والد جويرية ) الى المدينة بفداء ابنته ، فلما كان بالعقيق نظر
إلى الإبل التي جاء بها للفداء ، فرغب في بعيرين منها ، فغيّبهما في
شِعْبٍ من شعاب العقيق ، ثم أتى الى الرسـول -صلى اللـه عليه وسلـم- وقال
يا محمـد أصبتم ابنتي ، وهذا فداؤها )000فقال رسـول الله -صلى الله عليه
وسلم- فأين البعيران اللذان غَيبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذا ؟)000فقال
الحارث أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ! فوالله ما اطّلع على ذلك
إلا الله )000فأسلم الحارث ومعه ابنان له ، وناس من قومه ، وأرسل الى
البعيرين فجاء بهما000



بيت النبوة
ولقد عاشت أم
المؤمنين ( جويرية ) في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كزوجة كريمة
مُعزّزة ، فكانت خير مثل يُحتذى في رعايتها لبيتها وزوجها وحسن عشرتها معه
-صلى الله عليه وسلم-000

ولقد كانت كثيرة الإجتهاد بالعبادة لله
تعالى ، والإكثار من ذكره المبارك ، والصوم وفعل الخيرات000وكان يحرص
الرسول -صلى الله عليه وسلم- على تعليمهـا أمور دينها فقد دخل عليها في
يـوم جمعـة وهي صائمـة فقال لها أصَمْتِ أمس ؟)000قالت لا )000قال
أتريديـن أن تصومي غداً ؟)000أي السبت مع الجمعة000قالت لا )000قال فأفطري
)000لكراهة ذلك000

وفي أحـد الأيام خرج الرسـول -صلى الله عليه
وسلم- من عندها بُكْرَةً حين صلّى الصبـح ، وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن
أضحى وهي جالسة فقال مازلت على الحال التي فارقتك عليها ؟)000 قالت نعم
)000قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لقد قُلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مراتً
، لو وزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لوَزَنتهنّ : سبحان الله وبحمده عدَدَ
خَلْقِه ورضا نفسه ، وزِنة عرشه ، ومِداد كلماته )000


وفاتها
توفيت
-رضي الله عنها- بالمدينة بعد منتصف القرن الأول من الهجرة سنة ستٍ وخمسين
على الأرجح ، وصلى عليها مروان بن الحكم أمير المدينة آنذاك ، وقد بلغت
سبعين سنة000فرحمها الله000
**************************************************
صفية بنت حُييّ بن أخطب
أم المؤمنين
إنك لبنتُ نبيّ وإنّ عمّك لنبيّ ، وإنّك لتحت نبيّ "
" فبِمَ تفخرُ عليكِ000
حديث شريف
هي صفيـة بنت حُيَيِّ بن أخطب بن سعيد ، من ذرية نبي الله هارون عليه
السلام من سبط اللاوي بن يعقوب -نبي الله إسرائيل- بن اسحاق بن إبراهيم

عليه السـلام ، ولِدَت -رضي اللـه عنها- بعد البعثة بثلاثة أعوام ، وكانت
شريفـة عاقلة ، ذات حسبٍ وجمالٍ ، ودين وتقوى ، وذات حِلْم ووقار000



فتح خيبر
لمّا
انتهت السنة السادسة للهجرة ، وأقبل هلال المحرم من أول السنة السابعة
تهيأ الرسول -صلى الله عليه وسلم- لمعركة حاسمة تقطع دابر المكر اليهودي
من أرض الحجاز ، فخرج -صلى الله عليه وسلم- مع ألف وأربعمائة مقاتل في
النصف الثاني من المحرّم الى خيبر ( معقل اليهود )000و سار يفتح حصون خيبر
ومعاقلها واحداً إثر واحد ، حتى أتى القموص ( حصن بني أبي الحُقين ) ففتحه
، وجيء بسبايا الحصن ومنهنّ صفية ومعها ابنة عمّ لها ، جاء بهما بلال -رضي
الله عنه- ، فمرّ بهما على قتلى يهود الحصن ، فلما رأتهم المرأة التي مع
صفية صكّت وجْهها وصاحت ، وحثت التراب على وجهها ، فقال الرسول -صلى الله
عليه وسلم- أغربوا هذه الشيطانة عني )000وصفية ثابتة الجأش رزينة ، فأمر
بصفية فجُعِلت خلفه ، وغطى عليها ثوبه ، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه ،
وقال لبلال أنُزِعَت الرحمة من قلبك حين تَمُرُّ بالمرأتين على قتلاهما
؟)000


رؤيا البشارة
وقبل ذلك كانت صفيـة قد رأت أن الشمس
نزلت حتى وقعت على صدرها ، فذكرت ذلك لأمهـا فلطمت وجهها وقالـت إنّك
لتمدّين عُنُقك إلى أن تكوني عند مَلِك العرب )000فلم يزل الأثر في وجهها
حتى أُتيَ بها الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلمّا سألها عنه أخبرته ،
فكبرت في نفسه حين سمع منها هذه البشارة التي زفُها الله تعالى إليها في
هذه الرؤيا الصالحة ، وواسى آلامها وخفّف من مُصابَها ، وأعلمها بأن الله
تعالى قد حقق رؤياها000


وقد قال لها الرسول -صلى الله عليه
وسلم- هلْ لك فيّ ؟)000يرغّبها بالزواج منه ، فأجابت يا رسول الله ، قد
كنتُ أتمنى ذلك في الشرك ، فكيف إذا أمكنني الله منه في الإسلام
)000فأعتقها -صلى الله عليه وسلم- وتزوجها ، وكان عتقُها صداقُها000



الزواج المبارك
ولما
أعرس الرسول -صلى الله عليه وسلم- بصفية ، بخيبر أو ببعض الطريق ، وكانت
التي جمّلتها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومشّطتها وأصلحت من أمرها ،
أم سليم بنت مِلحان أم أنس بن مالك ، فبات بها الرسول -صلى الله عليه
وسلم- في قبة له ، وبات أبو أيوب خالد بن زيد متوشحاً سيفه يحرس رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- ويطيف بالقبة حتى أصبح رسول الله ، فلما رأى مكانه
قال مالك يا أبا أيوب ؟)000قال يا رسول اللـه ، خفت عليك من هذه المـرأة ،
وكانت امرأة قد قتلـت أباها وزوجها وقومها ، وكانت حديثة عهد بكفر ،
فخفتها عليك )000فزعموا أن رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- قال اللهم
احفظ أبا أيوب كما بات يحفظني )000

قدوم المدينة
لمّا قدمت
صفية -رضي الله عنها- من خيبر ، أنزلت في بيت الحارث بن نعمان فسمع نساء
الأنصار ، فجئن ينظرن الى جمالها ، وجاءت السيدة عائشة متنقبة ، فلما خرجت
، خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- على أثرها فقال كيف رأيت يا عائشة
؟)000قالت رأيتُ يهودية )000فقال -صلى الله عليه وسلم- لا تقولي ذلك فإنها
أسلمت وحسُنَ إسلامها )000



بيت النبوة
وما أن حلّت
صفية -رضي الله عنها- بين أمهات المؤمنين شريكة لهن برسول الله -صلى الله
عليه وسلم- ، حتى أثارت حفيظة بعضهن ، وقد لاحظت هي ذلك ، فقدمت لهنّ بعض
الحلي من الذهب كرمز لمودتها لهن ، كما قدمت أيضاُ لفاطمة -رضي الله
عنها-000


ومن بعض المواقف التي حصلت بين الضرائر ، بلغ صفية
أن حفصة قالت لها بنت يهودي )000فبكت فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي
تبكي فقال ما شأنك ؟)000قالت قالت لي حفصة إني بنت يهودي )000فقال لها
النبي إنك لبنتُ نبيّ ، وإنّ عمّك لنبيّ ، وإنّك لتحت نبيّ ، فبِمَ تفخرُ
عليكِ )000ثم قال اتق الله يا حفصة )000
وقد حج الرسول -صلى الله
عليه وسلم- بنسائه ، فبرك بصفية جملها ، فبكت وجاء الرسول - صلى الله عليه
وسلم- لمّا أخبروه ، فجعل يمسح دموعها بيده ، وهي تبكي وهو ينهاها ، فنزل
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس ، فلمّا كان عند الرواح ، قال
لزينب أفقري أختك جملاً )000أي أعيريها إياه للركوب ، وكانت أكثرهن ظهراً
، فقالت أنا أفقِرُ يهوديتك ؟!)000فغضب -صلى الله عليه وسلم- فلم يكلّمها
حتى رجع الى المدينة ، ومحرّم وصفر فلم يأتها ، ولم يقسم لها ويئست منه ،
حتى جاء ربيع الأول ، وهكذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في حُسْنِ
معاشرته لـ(صفية) يبدلها الغم سروراً ، والغربة أنساً000



فضلها
كانت
-رضي الله عنها- صادقة في قولها ، وقد شهد لها بذلك رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- فعندما اجتمع نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- في مرضـه الذي
توفـي فيه ، قالت صفيـة إني واللـه لوددت أن الذي بك بـي )000فغَمَـزْنَ
أزواجه ببصرهـن فقال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- مضمِضْنَ )000أي طهّرن
أفواهكنّ من الغيبة000قُلْنَ من أي شيء ؟)000فقال من تغامزكنّ بها ، والله
إنها لصادقة )000




كما أن صفية -رضي الله عنها- كانت
حليمة تعفو عند المقدرة ، فقد ذهبت جارية لها الى عمر بن الخطاب -رضي الله
عنه- وقالت إن صفية تُحبّ السبت وتصِل اليهود )000فبعث إليها عمر فسألها
عن ذلك ، فقالت أمّا السبت فإني لم أحِبّه منذ أبدلني الله به الجمعة ،
وأما اليهود فإن لي فيهم رحِماً فأنا أصلها )000فلم يجب عمر000ثم قالت
للجارية ما حملك على هذا ؟)000قالت الشيطان )000 فقالت اذهبي فأنت حرة
)000


كما اتصفت -رضي الله عنها- بعمق الفهم ودقة النظر ، فقد
اجتمع نفر في حُجرةِ صفية ، فذكروا الله وتلو القرآن وسجدوا ، فنادتهم
صفية -رضي الله عنها- هذا السجود وتلاوة القرآن ، فأين البكاء ؟)000فقد
طالبتهم بالخشوع لله تعالى والخوف منه وهذا ما تدل عليه الدموع000



محنة عثمان
لقد
شاركت صفية -رضي الله عنها- في محنة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقد
قَدِمت على بغلةٍ مع كنانة مولاها لترد عن عثمان ، فلقيهم الأشتر النخعي ،
فضرب وجْه البغلة ، فلما رأت فظاظته ووحشيته قالت رُدّوني لا يفضحني
)000ثم وضعت حسناً -رضي الله عنه- بين منزلها ومنزل عثمان ، فكانت تنقل
إليه الطعام والماء000


وفاتها
توفيت -رضي الله عنها- حوالي سنة خمسين للهجرة ، والأمر مستتب لمعاوية بن أبي سفيان ، ودفنت في البقيع مع أمهات المؤمنين000 *******************************************************

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlahaya.ahlamontada.net/index.htm?sid=8ef1502f023cf4c6ea
koda123
مشرف قسم الرياضه
مشرف قسم الرياضه
koda123


ذكر
تاريخ التسجيل : 15/04/2009
عدد المساهامات : 11875
العمر : 35
العمل/الترفيه : طالب
الاوسمه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Bqf05010
الجنسيه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Egypti10
الهوايه : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Sports10
نقاط المساهمات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Aaiiii10
نقاط المسابقات : زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن 20010

زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Empty
مُساهمةموضوع: رد: زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن   زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09 2009, 14:25


أم حبيبة بنت أبي سفيان
أم المؤمنين
قد كـان يكـون بيننـا ما يكـون بيـن "
" الضرائر ، فتحلَّليني من ذلك
أم حبيبة
هي رملـة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
وُلِدَت قبل البعثة بسبعـة عشر عاماً ، أسلمت قديماً وهاجرت الى الحبشة
مع عبيد الله بن جحش ، تُكنّى أم حبيبة ، تزوّجها رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- وهي في الحبشة ، وقدمت عليه سنة سبع000



الهجرة والمحنة
لمّا
اشتد الأذى من المشركين على الصحابة في مكة ، وأذن الرسول -صلى الله عليه
وسلم- للمستضعفين بالهجرة بدينهم الى الحبشة ، هاجرت أم حبيبة مع زوجها
عُبيد الله بن جحش معَ من هاجر من الصحابة إلى الحبشة ، لقد تحمّلت أم
حبيبة أذى قومها ، وهجر أهلها ، والغربة عن وطنها وديارها من أجل دينها
وإسلامها000وبعد أن استقرت في الحبشة جاءتها محنة أشد وأقوى ، فقد ارتـد
زوجها عن الإسـلام وتنصّر ، تقول أم حبيبـة -رضي الله عنها- رأيت في
المنام كأن زوجي عُبيد الله بن جحش بأسود صورة ففزعت ، فأصبحت فإذا به قد
تنصّر ، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به ، وأكبّ على الخمر حتى مات000


الزواج المبارك
فأتاني
آت في نومي فقال يا أم المؤمنين )000ففزعت ، فما هو إلا أن انقضتْ عدّتي ،
فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن ، فإذا هي جارية يُقال لها أبرهة ،
فقالت إن الملك يقولُ لك : وكّلي مَنْ يُزوِّجك )000فأرسلت إلى خالـد بن
سعيـد بن العـاص بن أمية فوكّلته ، فأعطيتُ أبرهة سِوارين من فضّة )000


فلمّا
كان العشيّ أمرَ النجاشي جعفـر بن أبي طالـب ومَنْ هناك من المسلميـن
فحضروا ، فخطب النجاشي فحمد اللـه تعالى وأثنى عليه وتشهـد ثم قال أما بعد
، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كتب إليّ أن أزوّجه أم حبيبة ،
فأجبت وقد أصدقتُها عنه أربعمائة دينار )000ثم سكب الدنانير ، ثم خطب
خالـد بن سعيـد فقال قد أجبتُ إلى ما دعا إليه رسـول اللـه -صلى اللـه
عليه وسلم- وزوّجته أم حبيبة )000وقبض الدنانير ، وعمل لهم النجاشي طعاماً
فأكلوا000
تقول أم حبيبة -رضي الله عنها- فلمّا وصل إليّ المال ،
أعطيتُ أبرهة منه خمسين ديناراً ، فردتّها عليّ وقالت إن الملك عزم عليّ
بذلك )000وردّت عليّ ما كنتُ أعطيتُها أوّلاً000ثم جاءتني من الغَد بعودٍ
ووَرْسٍ وعنبر ، وزبادٍ كثير -أي طيب كثير- ، فقدمتُ به معي على رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-000
ولمّا بلغ أبا سفيان أن النبي -صلى الله
عليه وسلم- نكح ابنته قال هو الفحلُ لا يُجْدَعُ أنفُهُ )000أي إنه الكُفء
الكريم الذي لا يُعاب ولا يُردّ000



عودة المهاجرة
لقد
كانت عـودة المهاجـرة ( أم حبيبة ) عقب فتح النبـي -صلى اللـه عليه وسلم-
خيبر ، عادت مع جعفر بن أبي طالب ومن معه من المهاجرين الى الحبشة ، وقد
سُرَّ الرسـول -صلى الله عليه وسلـم- أيّما سرور لمجـيء هؤلاء الصحابـة
بعد غياب طويل ، ومعهم الزوجة الصابرة الطاهرة000وقد قال الرسـول -صلى
اللـه عليه وسلم- والله ما أدري بأيّهما أفرحُ ؟ بفتح خيبر ؟ أم بقدوم
جعفر )000


الزفاف المبارك
وما أن وصلت أم حبيبة -رضي
الله عنها- الى المدينة ، حتى استقبلها الرسول -صلى الله عليه وسلم-
بالسرور والبهجة ، وأنزلها إحدى حجراته بجوار زوجاته الأخريات ، واحتفلت
نساء المدينة بدخول أم حبيبة بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهن
يحملن لها إليها التحيات والتبريكات ، وقد أولم خالها عثمان بن عفان وليمة
حافلة ، نحر فيها الذبائح وأطعم الناس اللحم000


واستقبلت
أمهات المؤمنين هذه الشريكة الكريمة بالإكرام والترحاب ، ومن بينهن العروس
الجديدة ( صفية ) التي لم يمض على عرسها سوى أيام معدودات ، وقد أبدت
السيدة عائشة استعدادا لقبول الزوجة الجديدة التي لم تُثر فيها حفيظة
الغيرة حين رأتها وقد قاربت سن الأربعين ، وعاشت أم حبيبة بجوار صواحبها
الضرائر مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل أمان وسعادة000



أبو سفيان في بيت أم حبيبة
لقد
حضر أبو سفيان ( والد أم حبيبة ) المدينة يطلب من الرسول -صلى الله عليه
وسلم- أن يمد في أجل الهدنة التي تمّ المصالحة عليها في الحديبية ، فيأبى
عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا الطلب ، فأراد أبو سفيان أن
يستعين على تحقيق مراده بابنته ( زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم-) فدخل
دار أم حبيبة ، وفوجئت به يدخل بيتها ، ولم تكن قد رأته منذ هاجرت الى
الحبشة ، فلاقته بالحيرة لا تدري أتردُّه لكونه مشركاً ؟ أم تستقبله لكونه
أباهـا ؟000وأدرك أبو سفيان ما تعانيـه ابنته ، فأعفاها من أن تأذن له
بالجلـوس ، وتقدّم من تلقاء نفسه ليجلس على فراش الرسـول -صلى الله عليه
وسلم- ، فما راعه إلا وابنته تجذب الفراش لئلا يجلس عليه ، فسألها بدهشة
فقال يا بُنيّة ! أرغبتِ بهذا الفراش عني ؟ أم بي عنه ؟)000فقالت أم حبيبة
بلْ هو فراشُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنت امرءٌ نجسٌ مشركٌ
)000فقال يا بُنيّة ، لقد أصابك بعدي شرٌّ )000ويخرج من بيتها خائب
الرجاء000


إسلام أبو سفيان
وبعد فتح مكة أسلم أبو سفيان
، وأكرمه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن
، من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن )000ووصل هذا
الحدث المبارك الى أم المؤمنين ( أم حبيبة ) ففرحت بذلك فرحاً شديداً ،
وشكرت الله تعالى أن حقَّق لها أمنيتها ورجاءَها في إسلام أبيها وقومها000




وفاتها
وقبل وفاتها -رضي الله عنها- أرسلت في طلب
السيدة عائشة وقالت قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر ، فتحلَّليني
من ذلك )000فحلّلتها واستغفرت لها ، فقالت سررتني سرّك الله )000وأرسلت
بمثل ذلك الى باقي الضرائر000وتوفيت أم حبيبة -رضي الله عنها- سنة أربع
وأربعين من الهجرة ، ودفنت بالبقيع000 *********************************************************
ميمونة بنت الحارث
أم المؤمنين
إنها والله كانت من أتقانا لله "
" وأوصلنا للرحم

السيدة عائشة
هي ميمونة بنت الحارث بن حَزْنِ بن بُجير بن الهُزم بن روبية بن عبد الله بن
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، أخت أم الفضل زوجة العباس ، وخالة

عبـد اللـه بن العباس ، وخالة خالـد بن الوليد ، وكان اسمها برّة فسمـاها
الرسول -صلى الله عليه وسلم- ميمونة ، تزوجها الرسول الكريم في ذي القعدة
سنة سبع لمّا اعتمر عمرة القضاء000



عمرة القضاء
بعد
أن عاد المسلمون الى مكة وأدوا العمرة كما تم الإتفاق عليه في صلح
الحديبية ، أقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مكة ثلاثة أيام بعد
العمرة ، وكان العباس -رضي الله عنه- قد زوّجه ميمونة بمكة وكان لها من
العمر ست وعشرون عاماً ، فعقد عليها بمكة بعد تحلله من العمرة ، وبنى بها
في سَرِف من عودته الى المدينة000


بيت النبوة
وعند وصول
ميمونة -رضي الله عنها- الى المدينة ، استقبلتها النسوة بالترحاب
والتبريكات ، واسمها ميمونة أصبح من تلك المناسبة الميمونة التي دخل فيها
المسلمون مكة معتمرين000وبقيت -رضي الله عنها- تلقى كل البركات والخيرات
كباقي نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولمّا اشتد المرض برسول الله وهو
في بيتها ، استأذنت منها السيدة عائشة لينتقل النبي الى بيتها ليُمرّض حيث
أحب بيت عائشة000وبعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- عاشت ميمونة -رضي الله
عنها- في نشر سنته بين الصحابة والتابعين000



وفاتها
توفيت
-رضي الله عنها- في عام إحدى وخمسين ، ولها ثمانون عاماً ، يقول عطاء
توفيت ميمونة ( بسَرف ) وهو المكان الذي بنى بها رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- ، فخرج هو وابن عباس إليها ، فدفنوها في موضع قبتها الذي كان فيه
عرسها )000رضي الله عنها وأرضاها00 ********************************************************
مارية القبطيّة
مولاة الرسول
" استوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذِمّة ورحِماُ "
حديث شريف
هي ماريـة بنت شمعون القبطيـة ، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية
ومصر ، وذلك سنة سبع من الهجرة ، أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة وهو

قادم بها من مصر الى المدينـة ، وكانت -رضي الله عنها- بيضاء جميلة ، وكان
الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ، وضرب عليها الحجاب ، وفي
ذي الحجـة سنة ثمان ولدت له إبراهيم الذي عاش قرابـة السنتيـن ، وكانت أمها
روميّة ، ولها أخـت قدمت معها اسمها سيرين ، أهداها النبـي -صلى اللـه عليه
وسلم- لشاعره حسّان بن ثابت ، وقد أسلمت أيضاً مع أختها000



هدايا المقوقس
بعد
أن استتـب الأمن للمسلميـن ، وقوية هيبتهم في النفـوس ، أخذ الرسـول -صلى
اللـه عليه وسلم- يوجه الرسل والسفراء لتبليغ رسالة الإسلام ، ومن أولئك (
المقوقس عظيم القبط ) وقد أرسل حاطب بن أبي بلتعة رسولاً إليه000وعاد حاطب
الى المدينة مُحَمّلاً بالهدايا ، فقد أرسل المقوقس معه لرسول الله -صلى
الله عليه وسلم- أشياء كثيرة : مارية وأختها سيرين ، وغلاماً خصياً أسوداً
اسمه مأبور ، وبغلة شهباء ، وأهدي إليه حماراً أشهب يقال له يعفور ،
وفرساً وهو اللزاز ،وأهدى إليه عسلاً من عسل نبها -قرية من قرى مصر-000



وقبِل
الرسول -صلى الله عليه وسلم- الهدايا ، واكتقى بمارية ، ووهب أختها الى
شاعره حسان بن ثابت000وطار النبأ الى بيوتات الرسول -صلى الله عليه وسلم-
أنه قد اختار مارية المصرية لنفسه ، وكانت شابة حلوة جذابة ، وأنه أنزلها
في منزل الحارث بن النعمان قرب المسجد000



مارية أم إبراهيم
ولقد
سعدت مارية أن تهب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الولد من بعد خديجة
التي لم يبقَ من أولادها سوى فاطمة -رضي الله عنها- ، ولكن هذه السعادة لم
تُطل سوى أقل من عامين ، حيث قدّر الله تعالى أن لا يكون رسوله -صلى الله
عليه وسلم- أباً لأحد ، فتوفى الله تعالى إبراهيم ، وبقيت أمه من بعده
ثكلى أبَد الحياة000



فقد مَرِض إبراهيم وطار فؤاد أمه ،
فأرسلت إلى أختها لتقوم معها بتمريضه ، وتمضِ الأيام والطفل لم تظهر عليه
بوارق الشفاء ، وأرسلت الى أبيه ، فجاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليرى
ولده ، وجاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فَدَمِعَت عيناه وقال تَدْمَع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يُرْضي
ربَّنا ، والله يا إبراهيم ، إنا بك لَمَحْزونون )000



وصية الرسول
قال
الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- إنّكم ستفتحون مِصـر ، وهي أرض يُسمّى فيها
القيـراط ، فإذا فتحتوها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورَحِماً
)000وقد حفظ الصحابة ذلك ، فهاهو الحسن بن علي -رضي الله عنهما- يكلّم
معاوية بن أبي سفيان لأهل ( حفن ) -بلد مارية- فوضع عنهم خراج الأرض000كما
أن عبادة بن الصامت عندما أتى مصر فاتحاً ، بحث عن قرية مارية ، وسأل عن
موضع بيتها ، فبنى به مسجداً000


وفاتها
وبعد وفاة الرسول
-صلى الله عليه وسلم- بقيت مارية على العهد إلى أن توفاها الله في عهد عمر
بن الخطاب -رضي الله عنه- في شهر محرم سنة ست عشرة000رضي الله عنها
وأرضاها00 *********************************************************************
تم بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlahaya.ahlamontada.net/index.htm?sid=8ef1502f023cf4c6ea
 
زوجات رسول الله ( ص )رضى الله عنهن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الله اكبر الموقع العالمى ( Google) يشهد ان محمد رسول الله
» محمد رسول الله
» زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم - ميمونة بنت الحارث
» زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم - ريحانة بنت شمعون
» دعوة للمشاركة للدفاع عن رسول الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلى حياه البيت بيتك :: منتدى الاسلاميات :: قسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)-
انتقل الى: